محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
155
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
رفتارش و نه طبيعت و ذاتش مىنگرد و تنها بر همين اساس به نيكوكار يا بدكردار بودن و پاكى يا پلشتى انسانى قضاوت مىكند . » « 1 » شايد اكنون اين پرسش پيش آيد كه اگر فريب انسان زير سر ابليس بود ، چه كسى ابليس را فريفت ؟ ! در پاسخ بايد گفت كه حسادت ، عامل گمراهى شيطان بود كه امام على عليه السّلام به اين موضوع باعبارت « نفاسة عليه » اشاره مىكند . حسادت نيازى به متصدى و مشوق ندارد ؛ بلكه كودكان نيز حسادت مىورزند . از همين روى پيامبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : « اگر حسادت ورزيدى ، ستم نكن . » « 2 » و با اين سخن از آثار حسد و بروز آن در رفتار و گفتار و نه خود حسادت ، باز داشت ؛ چه آن كه نهى از حسادت ، تكليف انسان به بيش از توانايى او است . پيامبران ( 22 - 24 ) « و اصطفى سبحانه من ولده أنبياء أخذ على الوحي ميثاقهم ، و على تبليغ الرّسالة أمانتهم لمّا بدّل أكثر خلقه عهد اللّه إليهم فجهلوا حقّه و اتّخذوا الأنداد معه ، و احتالتهم الشّياطين عن معرفته و اقتطعتهم عن عبادته ، ( 22 ) فبعث فيهم رسله و واتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته و يذكّروهم منسيّ نعمته ، و يحتجّوا عليهم بالتّبليغ ، و يثيروا لهم دفائن العقول ، و يروهم الآيات المقدّرة ، من
--> ( 1 ) . التفسير الكاشف : 4 / 213 . ( 2 ) . تفسير قرطبى : 16 / 332 ؛ فتح البارى : 10 / 213 ؛ التمهيد ، ابن عبد البر : 6 / 125 ؛ شرح زرقانى : 4 / 328 ؛ تحفة الاحوذى : 6 / 55 ؛ سبل السلام : 4 / 128 .